المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني غليزان ( insfp relizane )
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تعريف سريع بالأنظمة التمثيلية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AMINE
Admin
Admin
avatar

المهنة : طالب
الجنس : ذكر
ميزاجي : مضبوط
السرطان عدد الرسائل : 292
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 29/01/2009
نقاط القوة : 19110

مُساهمةموضوع: تعريف سريع بالأنظمة التمثيلية   السبت مارس 28, 2009 12:01 am

تعريف سريع بالأنظمة التمثيلية


ما هي اللغة التي تتعامل بها النفس البشرية ؟ هل لها مفردات ؟
سوف نأخذ عددا كبيرا من المهارات العملية التي تشكل أسسا عملية مهمة, نحن باختصار سنتعلم مهارات وقدرات مثل:
1 : القدرة على التنقل بين الأنظمة التمثيلية إن هذه المهاره تساعد على الخروج من الحدود والقيود الوهمية التي يضعها الإنسان لنفسه أو تضعها له البيئة المحيطة. من مميزات وعيوب كل نظام يطلعنا بوضوح أمام أهمية هذه المهارة , لأن صاحب القدرة على التنقل يكتسب المميزات ويستبعد العيوب.
تمرين: التنقل بين الأنظمة التمثيلية يقوم كل شخص من الممارسين بوضع كامل وعيه وتركيزه في احدى حواسه الثلاثه ووصف كل ما حوله من خلال ذلك النظام ثم التنقل الى الانظمه الأخرى بنفس الطريقه ويقوم الممارس الاخر خلال ذلك بدور المراقب ثم يتم تبادل الادوار بينهما. يكشف هذا التمرين بصدق رغبة الشخص في تجاوز حدود نظامه التمثيلي , بعد أداء التمرين النظام الذي وجدتم صعوبة في الدخول إليه هو ليس نظامكم.
العلاج: من العلاج ممارسة الألفة مع النقائض لاكتساب ما نفقده. غير أسلوب حياتك , إلعب رياضة مثلا إذا كنت تبحث عن طبع بصري. عليك أن تعمل على تقوية النظام غير المفضل (النظام الذي تعجز عنه هو لغة اتصال الآخرين بك في لاوعيك) , لأن الذي لا يذهب إلى الوعي يذهب إلى اللاوعي ... لذلك فالذي لا يوافقك في النظام قد لا تجد معه ألفة ولكنه يكون أكثر تأثيرا عليك.
مثال: زوج بصري وزوجة سمعية تقول له باستمرار بصوت خفيض: هل سنخرج ؟ هل سنخرج ؟ هل ستأخذنا ؟ وفجأة ينفجر ! بإمكانك أن تبحث عن النظام غير المفضل لزوجتك وأن ترسل لها رسائل محبة في اللاوعي! وبإمكانك أن تبحثى عن النظام غير المفضل لزوجك وأن ترسلى له رسائل محبة في اللاوعي!
تمرين: لاكتشاف النظام التمثيلي المفضل أغمض عينيك ....... ثم انظر ماذا بقي؟ القدر الذي بقي يمثل تفضيلك السمعي أو البصري أو الحسي. توزيع النسب التمثيلية بالنسبة لك : فالأكثر هو النظام المفضل : والذي لم يبق منه شيء فهو النظام غير المفضل. غالبا الذين يرون الحركة فقط هم الحسيون لأنهم يرون الحركة (التنفيذ). السمعيون قد يتذكرون الصور التي فيها صوت. البصري إذا رأى سمع وأحس. والسمعي إذا سمع رأى وأحس. والحسي إذا أحس سمع ورأى. هذا التمرين يستقرئ حتى نمط الحياة , وأشياء كثيرة أخرى.
قصة رمزيه : كان هناك حصان يدور في ساقية ، يدور ويدور ويدور , منذ عرف نفسه , ويدير معه خشبة الساقية، كان لا يعرف سوى هذه الخطوات ، كان قد مل في أول الأمر ثم ألفه وتعود عليه ثم أحبه وربما مل هذه الحركة يوما ما لكنه لم يفكر قط كيف سيكون الحال لو تركها ؟؟ ربما وجد بعض الماء أو الطعام في طريقه، كان يرى الطريق دائما نظيف في نظره رغم أنه قد يتسخ ، فجأة لاحظ أنه بدأ يضع أقدامه في أماكن غير نظيفة ليست كما إعتاد! فسأل نفسه: ما الذي جعل القاذورات تتواجد في طريقي ؟ إستاء ، ارتفعت القاذورات وازدادت ، أين الراعي ؟ لم لا ينظف الطريق؟ ولكنه بقي يدور ويدور ! أصبح الحصان يجد صعوبة في إيجاد العشب ليأكله وبدأ يضعف ! يريد طعاما ! في كل يوم يزداد ضعفا وغوصا في القاذورات ، سأل نفسه : هل سأخرج يوما ما ؟ هل سأترك هذا الدوران ؟ لماذا الوضع حولي يزداد صعوبة ؟ أي واقع أعيش ؟ أكاد أختنق ! حتى متى يبقى هذا الحال ؟ لكنه لم يفكر لحظة أن يتوقف عن هذا الدوران ... وفي يوم ما وفجأة انكسرت العصا التي تربطه بمحور الساقية ! قال لنفسه : لقد جاء الفرج .. سأخرج من هذا السجن ... لابد أن أتوقف ... سأتوقف عن الدوران ... سوف أخرج ... سوف أتوقف ... سوف أخرج ... حدث نفسه كثيرا وهو ما يزال يدور ! ماذا؟ أتوقف؟ سأموت لو توقفت لأني لم أتعود أن أخرج! وبقي يدور !! هل خرج من النظام الذي يعيش فيه؟!!! هل تغير؟!!! الانسان يخاف من التغيير وربما خسر كثيرا من الثبات ونحن ربما فقدنا كثيرا بسبب انحصارنا في أنظمتنا ! وربما ظن البعض أنه سيعاني إذا خرج! فلسفة التنقل تعتمد على نقل الوعي: أكون بصريا عندما يكون وعيي في بصري وأكون سمعيا عندما يكون وعيي في سمعي وأكون حسيا عندما يكون وعيي في جسدي النبي عليه الصلاة والسلام ربما رفع صوته وقالها :قم ، وربما سأل عن مغمورين ، وبكى عندما سمع نبأ وفاة أحد من الصحابة ، وربما كان أول الناس قفزا على فرس ليس فيه سرج! كان يملك أن يكون في كل طبيعة !
ملاحظه: زيادة التوازن لدى الطبيعة الحسية وذلك لأن البصري تركيزه في البصر ، والسمعي في السمع ، والحسي موزع في الجسد ولذلك تكثر أنواع الحسيين وتتباين فهنالك حسي رقيق ناعم وآخر حسي غليظ فظ لكنه نشيط ، وآخر حسي لكنه كسول... و سر هذا هو : أين يكون حسه ؟؟
نظرية (Josef and Andreas ) في كتابهما (غير عقلك وحافظ على التغيير ) : أي مشاعر ينبغي أن يسبقها في البرنامج العقلي إحساس
مثال : عندما أريد أن أشعر بالفرح أتذكر يوم زفافي , رأيت ، سمعت ، أحسست بشيء يتحرك في صدري ثم شعرت بالفرح, إذا كان الوعي مركزا في منطقة ما, فإني سأشعر بالمشاعر التي أحاسيسها تكون في نفس المنطقة ، أما المناطق البعيدة عن الوعي فالمشاعر المرتبطة بها لن أشعر بها ( لن تعمل البرامج المرتبطة بهذه المناطق). ولذلك فان الناس يختلفون في توزيع أحاسيس المشاعر على الجسم وفي قدرتهم على الإحساس في مكان دون آخر.
أولا : لنكتشف أين نحس وأين لا نحس تمرين زيادة الطبيعة الحسية : إجلس منفردا و تحدث بصوت مرتفع (حتى لا تنام ) وضع وعيك في أعلى رأسك وانزل شيئا فشيئا إلى القدمين ، سترى أماكن لا إحساس فيها ، صف كل إحساس داخلي أو خارجي مهما دق. بعض ملاحظات المتدربين على أنفسهم:  أتصور الشكل قبل الإحساس.  تغير الإحساس مع وضع اليد.  النوم , الصداع.  شعرت بنبضات القلب قد زادت.  عندما أركز في منطقة أشعر أنها ثقيلة جدا.  تنميل الأقدام مع قشعريرة.  الوعي عادة ما ينطلق الى المناطق التي عرف طريقها باستمرار.  عندما تقسر الوعي على الذهاب الى منطقة لم يعهدها قد تجد مقاومة على شكل ألم أو صداع. وجود الألم يفسر باسلوبين :
1- إن كنت في موضع الآخر وأحسست بآلام في أحد الأماكن فهذا يعني أنك تغفل أصلا بعض الأحاسيس التي هي مصدر إزعاج حقيقي لذاتك! مثلا موظف كثير الجلوس تآكل ظهره من كثرة الجلوس ولكن لأن وعيه مع أوراقه لا يشعر بإشارات الألم , فأرسل إشارة قوية من الألم عند التمرين , إبحث عن مصدر الآلام وعالجها.
2- ليست كل مصادر الألم يلتفت لها ، مثلا من يعيش في موقع الذات يعيش بآلام ليس لها داع (صداع نصفي مثلا) بدون إشكال طبي ، ربما لأسباب نفسية حينئذ إنقل وعيك من مكان الألم إلى غيره. هذا التمرين يفيدنا أيضا فى أن وعيك ببعض المناطق من جسدك دون البعض الآخر فيه إشارة لأن البرامج العقلية التي تمر مركبة الإحساس فيها عبر ذلك الجزء فعالة أو غير مفعلة. البرامج العقلية المؤيدة لمشاعر يسبق الشعور فيها إحساس في مكان ما من الجسد ، ما سبب اختيار هذا المكان ؟ لا أحد يعرف و قد تكون المراسي سببا ! أكثر الناس أحاسيسهم المرتبطة بالمشاعر تكون في الصدر !! المنطقة غير الفعالة التي لا يصل الوعي إليها لا يمكن الوصول إلى المشاعر المرتبطة بها حسيا ، وهذا يفسر عجز الكثيرين عن الوصول إلى مشاعر معينة ، وهذا يقاس على ما هو معروف من ضمور العضو الذي لا يحرك لفترة طويلة. الذي تقل عنده مناطق الإحساس في جسده يفقد السيطرة على الكثير من البرامج العقلية. التمارين الرياضية الحقيقية تنمي العضو عضليا وعصبيا وعلى مستوى القدرة على حضور الوعي فيه , تأمل في الرياضات الشرقية (اليوجا مثلا) والتي تركز على الداخل والتأمل , مما يجعلهم يسيطرون على الجسد ، من خلال هذا نصل إلى أن التركيز على مناطق الجسد يؤدي إلى التحكم الأفضل بها. الشرقيون أيضا يهتمون بقضايا التدليك للصغار وهذا يساعد الطفل على أن ينمو نموا سويا متماسكا (ضم الطفل مهم).



مع تحيات أخوكم المدير العام للمنتدى
AMINE

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://insfp48.mam9.com
 
تعريف سريع بالأنظمة التمثيلية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم التنمية البشرية :: •·.·´¯`·.·• (البرمجة اللغوية العصبية) •·.·´¯`·.·•-
انتقل الى: